العِلم فن مش عن عن! (2): أنا… أنا أعرف الإجابة يا أستاذ!

بما أنك، عزيزي القارئ، قادر على قراءة هذه الكلمات وفهمها، فمن المؤكد أنك مررت بهذه التجربة في وقت ما، مهما كان المكان الذي ترعرعت فيه.

دعنا نستذكر معًا أيام المدرسة الابتدائية.

يومٌ جميل الطقس، وحصة الجغرافيا، وهي الحصة التي تسبق الاستراحة مباشرة. نجلس في مقاعد الصف، بينما ينهمك المدرس أو المدرسة في الشرح. معظم الطلبة نصف نيام؛ والباقي يفكر في فطوره الذي ينتظره، أو في مباراة كرة القدم التي ستبدأ أثناء الاستراحة.

أكمل القراءة “العِلم فن مش عن عن! (2): أنا… أنا أعرف الإجابة يا أستاذ!” ←

العِلم فن مش عن عن! (1): أسئلة كثيرة، ولكن أين الإجابات؟

مرحبا بك عزيزي القارئ مرة أخرى في مدونتي، كما كنت قد أخبرتك سابقاً، فأني سأشارك اهتماماتي وخبراتي ههنا، ولكني كنت في حيرة من أمري من أي مدخل أبدأ، لذلك قررت أن أبدأ من مكان أعمق قليلًا: كيف نعرف ما نعرفه؟

ومن هنا بدأت فكرة هذه السلسلة.

سأبدأ في هذه المقالات بتعريف “العلم”، ومحاولة فهم كيفية عمله، وما المعايير التي يمكن أن نتبعها لنقرر ما إذا كان شيء ما يستحق أن نسمّيه علمًا أم لا، قد يبدو هذا الموضوع بديهيًا للوهلة الأولى، خصوصًا أننا نعيش في زمن أصبح فيه الوعي العلمي أكثر انتشارًا من أي وقت مضى. ومع ذلك، فإن انتشار الحديث عن العلم لا يعني بالضرورة انتشار الفهم الحقيقي له.

أكمل القراءة “العِلم فن مش عن عن! (1): أسئلة كثيرة، ولكن أين الإجابات؟” ←